محافظة تعز
كانت المحافظة مقسمه سابقا الي عدد من القضاءات كقضاء الحجرية وقضاءشرعب وغيرها .

[عدل] الحجرية
ويحتوي أكبر مديريات محافظة تعز ، إذ يمتد حدودها على اربع محافظات هي اب وتعز ولحج والضالع .والمديريات التي تتبع هذا القضاء هي خدير ،الصلو، حيفان،سامع،المواسط ،المعافر ،المسراخ، الشمايتين،القبيطة، المقاطرة حيث تم ضم المديريتين الاخيرتين(القبيطة والمقاطرة)لمحافظة لحج وفقا للتقسيم الاداري الجديد. ولقد ذكرت هذة المنطقة في المصادرالنقشية السبئية القديمة بأسم (معفرن)والتي يعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد في نقش النصر (RES.3945)ولقد تكرر ذكر المنطقة أيضا في النقوش الحميرية أيضا (في القرن الثالث الميلادي) وقد سكنها العديد من القبائل المعروفه ومن اشهرها المعافرة (من تميم) و مذحج .. إلخ. كما أن الأتراك في تلك الحقبة سكنوا فيها وجعلوا من منطقة التربه قلعة لحصونهم فيها لأن جوها عليل وبارد والأرض زراعية على سفوح الجبال فكانت لهم متنزهاً وقلعة حكم حصين. وتعتبر الحجرية هي مسقط راس العديد من مثقفي وكتاب وسياسيين اليمن .

[عدل] ماوية
وتعتبر من أكبر مديريات محافظة تعز من حيث المساحة ،

وتسكن عدة قبائل في هذه المديرية ومن القبائل الحاكمة قبيلة البريهه( البريهي ) السكسكية
تقع على رأس جبل جنوب الجند وشرق مدينة تعز على بعد حوالي ( 48 كيلومتراً ) ، كان بها مركز قضاء القماعرة وأصل القماعرة من السكاسك ، عرفت قديماً باسم مخلاف حُمر نسبة إلى جبل حُمر في ماوية ، وهي مركز مديرية ماوية ، وتسيل مياه ماوية في وادي لحج ، وتشتهر بغنائها بالآثار القديمة كما ذكر المؤرخ " الجندي " في كتابه " السلوك " ومن أهم معالمها الأثرية والتاريخية والسياحية هي :

1 - جبل العسلة : يقع جبل العسلة في الجهة الشمالية من منطقة اللصب ، شرق مدينة تعز على بعد ( 25 كيلومتراً ) تقريباً ، ويتبين من خلال المشاهدة ضخامة الموقع واتساعه ، وتناثر الأطلال والخرائب على امتداده ، فقد عثر في الموقع على بقايا أحجار عليها كتابات بخط المسند ، مما يؤكد بأنه كان واحداً من المراكز الهامة في فترة ما قبل الإسلام .

- المكونات المعمارية : يحتل الناحية الشرقية من الموقع أساسات مبانٍ مستطيلة الشكل ، يتكون كل منها من غرفتين ، ويتوسط هذه المباني بناء مستطيل أكبر اتساعاً يعتقد بأنه كان معبداً أو مزاراً دينياً يطلق عليه الأهالي " مسجد الكفار " ، وفي الناحية الشمالية من الموقع يشاهد عمود من حجر البازلت ، يظهر منه ( متراً واحداً ) ، والجزء الباقي مدفون في الأرض ، يزين واجهته نحت بارز ، يمثل رأس وعل ، وفي الناحية الجنوبية الشرقية للموقع بقايا مبانٍ تتكون من غرفتين ، واحدة عليها سور جداري من الجهة الشمالية ، يبلغ طوله ( 62 متراً ) .

- المعثورات الأثرية : عثر في سطح الموقع على أجزاء مباخر من أحجار الرخام وفصوص من العقيق وأجزاء من عناصر زخرفية معمارية إضافة إلى شقافات فخارية ذات الأشكال والألوان المتعددة ، ويبدو من هذا التنوع في الفخار والشواهد المذكورة أن الموقع قد استوطن في فترات تاريخية مختلفة .

مديرية حيفان :

ومن أشهر الضواحي فيها .. الأعروق

الأعروق لواء الحجرية محافظة تعز، ..

(وهي بلد في شرقي الجند كان به الفقيه عبد اللهَ بن زيد العريقي من السكاسك من قبيلة يقال لهم: الأعروق، منهم بنو عبد الوهاب أصحاب الجند صنف كتاباً في الفقه لم يذكر فيه قولين ولا وجهين وسماه المذهب الصحيح والبيان الشافي )

الاعروق ليست اسم قبيلة وانما مشتقة من اسم (العراقي الفقيه) وقيل العريقي الذي زار تلك المنطقة قبل أن تسكن عمرها لايزيد عن اربعمائة عام تقريبا (وكانت قبل ذلك تسمى (عرار) نسبة لعرار بن همدان وقيل لعرار الكندي وأخوه ذي سامر وحيفان .. وقيل لأان اهل اليمن اهل الحضاره العريقه واصل العروبه فسموا أعروق السكان : اما عن سكانها فهم من عدة قبائل فمنهم من ينتمون لبني تميم ومنهم ينتمون لبني سفياني في قبيلة ثقيف ومنهم اصولهم اترراك والاكثرية هنالك ينتمون لقبيلة حاشد وحسب القاب كل عائلة ،وقبيلة ثقيف ومن أشهر مناطقها التي توجد فيها ارقى العائلات الحباترة اعروق.. وسكانها قرابة ال70 الف نسمة تقريبا والمساحة الكلية للمنطقة قرابة 300 كيلو متر مربع تقريبا..

قرى الأعروق .. مثل جبل شوكة وقرية قرض وذواب وهجري والبرح وعرار ووعلان وغيرهاوهي عزلة منسية من عزل مديرية حيفان تعز بقي من تعداد سكانها الأصليين الصامدين حتى اليوم أكثر من سبعين الف نسمة، فيما هاجر النصف الآخر ولم يعودوا وليس لديهم من الأعروق سوى الاسم واللقب الأخير (العريقي) تخبرك تقاسيم العبوس عن تفاصيل أحداث ومآس مؤلمة يكتوي بسمومها قرى (عرار- مساهر- رهب - الصلين- وعلان -الأعشار -مقرائه- حبيش -هجري-البرح) فمن هذه القرى خرج آلاف المثقفين والمهندسين والقادة والأطباء مثل الدكتور(جمال عبد الجبار عثمان العريقي)رحمه الله من عرار وغيرهم الكثير من المميزين . كما أن أكبر مجموعة تجارية في اليمن وهي مجموعة هائل سعيد أنعم (بيت هائل) ينتمي إلى الاعروق ، وأيضا مجموعة لا باس بها من التجار منهم الحروي ، شاهر عبد الحق وغيرهم. مازال أبناء الأعروق محافظين على عادات وتقاليد وتراث الأجداد بوجود عدد من المشاهد التراثية المحفوظة في قراهم وفي ممارساتهم اليومية.

كما أننا نشاهد بعض المنازل عليها أعلام ورايات الجمهورية، وللتعليق على ذلك قال أحدهم :«وصلت أعلام الجمهورية ولم تصل المشاريع والخدمات المتكاملة».لهم ..

أدرك الإنسان العريقي أهمية استغلال كل قطرة تجود بها السماء من السيول المتدفقة فأصبح بجانب كل منزل خزان أسمنتي لحفظ المياه من السطح والاستفادة منه وأصبح ذلك ضروريا وواجب لحفظ الماء لأيام الجفاف ووقت الحاجة والطلب ونفاد ما في الآبار والسدود.

التجارة : يعتبر الاعروق من اقوى اهل اليمن في التجارة ومن افضلهم نفوذا بها ، وعقولهم نظيفه ولامعة ويتميزن بالنزاهة والذكاء الدائم وهم ذو خلق كبير ولهجتهم واضحة غير معتومه وهذا ان دل فإنما يدل على علمهم وثقافتهم المباركة ، ويملكون متاجر كثيرة في (الراهدة - تعز - الحديده - صنعاء - عدن وحتى المكلا ) .. وغير ذلك ولهم كذلك تجارتهم في دول الخليج وكذلك السعودية والامارات وأيضا ماليزيا والحبشة ومصر وغيرها وبعض دول العالم المتقدم وهم على كفائة عالية كذلم في اتقان اللغات الأجنبية بغية التجارة ولديهم الخبرة الكافيه في التجارة الحديثة ومتطلباتها وهم عنصر بارز بين بقية قبائل الجزيرة العربية ..ويعتبرون من أكثر وانشط رجال الاعمال حتى الآن ..

التضاريس والمكان :

إنها حزم من بيوت متفاوتة على جبال مرتفعة قاسية تعاني من هموم متشابكة من الصعوبة وصفها بجرة قلم، نستعرض هنا ثلاثي القهر ولقطات تثير الأحزان لبشر ينشدون اللقمة ويبحثون عن أمان الخدمات حتى ولو كلفهم ذلك الحبو على الركب فقد استطاعت كاميرا «الأيام» الصعود بمشقة وجهد للاستطلاع عن حقائق المعاناة والمطالب وزفرات الشكوى .. إنها حزم من بيوت متفاوتة على جبال مرتفعة قاسية تعاني من هموم متشابكة من الصعوبة وصفها بجرة قلم، نستعرض هنا ثلاثي القهر ولقطات تثير الأحزان لبشر ينشدون اللقمة ويبحثون عن أمان الخدمات حتى ولو كلفهم ذلك الحبو على الركب فقد استطاعت كاميرا «الأيام» الصعود بمشقة وجهد للاستطلاع عن حقائق المعاناة والمطالب وزفرات الشكوى ..وبشكل عام في منطقة ريفية جميلة وجذابة وذو هواء عليل ونسيم خلاب ..

'ابرز شخصيات الأعروق :الأغابر منهم التاجر الكبير هايل سعيد انعم العريقي ، رئيس الوزراء السابق ونائب الرئيس ورئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني الاغبري ، الشيخ عمار بن ناشر العريقي ، عبدالقوي عثمان الأغبري حقائق وارقام : بني عرار في الأردن يعودون إلى اليمن لعزلة الأعروق (عرار) وقيل انهم من هناك ..

موقع مديرية (ماوية)الجغرافي: نبذة مختصرة عن المديرية :- 1- تقع المديرية إلى الشرق من محافظة تعز ويحدها من الغرب مديرية التعزية ومديرية صبر الموادم ومن الشرق مديرية الحشا محافظة الضالع ومن الشمال مديرية السبرة وميرية السياني محافظة أب ومن الجنوب الشرقي مديرة المسيمير محافظة لحج ومن الجنوب الغربي مديرية خدير الدمنة . 2- عدد سكانها 132,118 نسمة 3- المساحة : تقدر مساحة مديرية ماوية 911 كيلومتر 4- الطبيعة سهلية وجبلة وتشكل أكبر الجبال فيها سلاسل جبلية في المنطقة الوسطى وجزء منها في الشمال أعمال السكان من أهم أعمال السكان زراعة الحبوب وتربية الماشية وتربية النحل والتجارة الخدمات في المديرية :- تتوفر في بعض العزل خدمات الكهرباء والتي تم توفيرها من قبل الدولة وبعض العزل يعتمد على مولدات صغيرة أهلية وبالنسبة للمياه فإن هناك أبار ارتوازية حكومية والأخرى بحفر اليد خدمات الهاتف يغطي حوالي خمس عزل من الناحية الغربية إلى مفرق ماوية تعز خدمات الصحة تتوفر خدمات التحصين والصحة الانجابية بنسبة لا بأس بها وبحاجة إلى دعم بالكوادر والمستلزمات كما ان القطاع الخاص منتشر في بعض الأسواق الشعبية الامر الذي يساعد الخدمة نسبيا .

تعز.. أزمات مستمرة: شحة المياة في تعز تعد من أبرز المشاكل والمنغصات التي يواجهها أبناء تعز ، فالمياة في تعز تاتي إلى الأحياء والحواري غلى فترات متباعده اقلها 20 يوم وقد يصل إلى 50 يوم.

[عدل] ومن قبائل ماوية
قبيلة السكاسك الذين ينتمون أكثر سكان ماوية اليها ومنها قبيلة البريهي( البريهه)
وهي قبيلة يمنية معروفه اشتهوت بالكرم والقوة والشهامة والحشد الكثير وهم ذئاب الجبال واهل الجدة يرجع نسبهم إلى بني السكاسك بحكم قال محمد بن عبد الله بن إسماعيل السكسكي‏:‏ جميع ما بين عدن ووادي نخلة من أرض شرعب من الأودية الكبار التي تنتهي إلى البحر من تلقاء المغرب أولها‏:‏ إتحم من أودية السكاسك يرد العارة والعميرة من أرض بني مسيح ومصابُّه من يماني جبل أبي المغلِّس الصُّلو فنجد معادن فشرقي ذبحان فغربي جبل الرما من جبال السكاسك‏.‏

والثاني من أودية السكاسك وادي آديم مآتيه من يماني ذبحان ومن قلعة سودان من شرقيه وجبال ذات السريح من غربيه ينتهي بين أرض بني مسيح وأرض بني يحيى من بني مجيد وفي أديم يكون سحرة السكاسك وأصحاب صدح الغيث واستعارة اللبن وغير ذلك من فنون سحرهم وكهانتم والأخبار في فنونهم هذه مشهورة كثيرة‏.‏

والوادي الثالث‏:‏ وادي حرازة مآتيه من جبال المطالع وشمالي ذبحان من نجد معادن وغربي جبل أبي المغلس الصِّلو ويماني الجبزية مورده الممحاط من أرض بني مجيد ثم يخرج بين موزع وبين الجريبة إلى البحر‏.‏

والوادي الرابع وهو وادي الحسيد مآتيه غرب صبر وجبل سامع جبل ابن أبي المغلس وعن يمينه الجبزية وعن شماله برداد ما بين جبلي صبر وذخر وجبأ وجميع قاع السامقة ويماني جبل ذخر فينتهي الموزع ثم يخرج المخا إلى البحر‏.‏

والوادي الخامس رسيان مآتيه الجند من شرقيه وشمالي جبل صبر ومن حدود الكلاع الثجَّة من يمانيها ونخلان ظبا والعلى والمنحج والعشش والمطلوع ووادي أبنة وجميع شعاب شظة وهي مآثر علي بن جعفر والشعبانية من وجوه صبر وقاع الأخباش ووادي الضَّباب إلى القرعاء من مناهل برداد وشرقي ذخر وشآميه وجميع الجريبة من أوطان الكلاع أرض القفاعة وأرض شرعب ومن بلد الركب جبال شمير والحدوم فتجتمع جميع مياه رسيان حتى يلتقي بالحسيد ويصبان في موزع وموزع وطن فرسان وحلال لهم من الركب ويلتقي بهذين الواديين وادي الشقاق وهو عن يمانيهما ولا يقاس بهما ومأتى الشَّقاق ممن جوار المعافر المحادة لبني مجيد حتى تخالط البحر عند الصُّحارى موضع كير النخيل والمزارع والسكن على شاطئ البحر وساكنه خلطاء من عك والرَّكب وبني مجيد وفرسان وكنانة‏.‏

ثم وادي نخلة ومصابه من قتاب بلد الكلاع من معاين وقرعد وبلد القفاعة وهي جنوبي الوادي ملتقى هذه المياه إلى الموكف ثم وادي نخلة فيه الموز والمضار والحنَّاء وجميع الخضر وإليه أيضاً بعد أن تنتهي إليه المياه من الموكف تنتهي إليه مياه أرض حبل وأرض شرعب وطلاق وحصن جوالة الذي قتل فيه جعفر بن إبراهيم المناخي وجبل الصّيرة وكل هذه جنوب وادي نخلة ومن شماليها جبل دمت وحميم وعذاق ووادي نزال والرواهد والوزيرة وجبل المرير والفواهة ثم يلقاه وادي الملح من أرض الرَّكب وجنوب نخلة فيسكبان بحيس ويقطعانها إلى البحر ومآتي الملح من المجعر والمعرام من جبل بلد شرعب وجبل الصِّيرة من شمالي الوادي وإليه من جنوبه عراصم من بلد الركب والحرجيّة فجبال معبر فدباس ثم يلتقي هو ونخلة بالقنا من رؤوس حيس منزل أبي جعفر بن النمر‏.‏

ثم وادي زبيد وقد ذكرناه وما بين بلد بني مجيد وأبين من الأودية المنتهية ذات الجنوب إلى حيَّز عدن فأول واد منها من تلقاء المشرق وادي الرَّغَّادة قوم من حمير فجبل صرر من أرض السكاسك فجبل الحشا من بلد السكاسك فبعدان وريمان والشّعر من بلد الكلاع وسخلان ودلال وميتم تبن ميتم وهي تبن ابن الرّوية غير تبن لحج والثَّجَّة من جبل التَّعكر مفضى هذه المياه إلى وادي الأحواض من السكَّاسك ويصب الأحواض من غربيه وروة من حصون السكَّاسك وجبل حمر من حصون السكاسك وهو غير حمر جبلان ثم ينتهي إلى جبل النسور وهو لحد بين السكاسك والأصنعة من حمير ومما يخالط هذا الوادي من غربيه أوطان السكاسك منها قرية الصّردف وأرض السَّلف والربيعيين ومنجل وجبل الصردف ثم تنتهي هذه المياه في وادي السوادن من شرقي الجند ثمَّ يصبّ فيه قيعان الأجناد فكلها من أجناد لألأة فإلى الفرحية من حازة جبل صبر من شرقيه نجد الصداري ووادي العرفة ووادي العرمة وهو موضع بني أبي كهيل السكسكي فشرقي جبل سامع فشرقي جبل الصِّلو جبل أبي المغلسّ وجميع مياه الدُّملوة قلعة ابن أبي المغلس التي تطلع بسلمين في السلم الأسفل منهما أربع عشرة ضلعاً والثاني فوق ذلك أربع عشرة ضلعاً بينهما المطبق وبيت الحرس على المطبق بينهما ورأس القلعة يكون أربعمائة ذراع في مثلها فيها المنازل والدور وفيها شجرة تدعى الكلهمه تظل مائة رجل وهي أشبه الشجر بالتُّمار وفيها مسجد جامع فيه منبر وهذه القلعة ثنية من جبل الصِّلو يكون سمكها وحدُّها من ناحية الجبل الذي هي منفردة منه مائة ذراع عن جنوبيها وهي عن شرقيها من خدير إلى رأس القلعة مسيرة سدس يوم ساعتين وكذلك هي من شماليها مما يصلى وادي الجنات وسوق الجؤة ومن غربيها بالضعف مما هي من يمانيها في السمك وبها مرابط خيل صاحبها وحصنه في الجبل الذي هي منفردة منه أعني الصلوِّ بينهما غلوة قوس ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة مع السُّلّم الأسفل غيل والبريهه مساكنهم كثيرة جدا ومنها (أ) خَدِيرْ: - بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة ثم ياء مثناه من تحت ثم راء ساكنة - وهي مديرية تابعة لمحافظة تعز ، ويذكرها " الحجري " في " معجمه " باسم خَدِيرْ البريهي, ويذكرها " الهمداني " في كتابه " الصفة " بأنها مخلاف يبدأ من ورزان ، ويمتد جنوباً إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك .ويشير " الهمداني " في كتابه " صفة جزيرة العرب " إلى مواضع أخرى بمخلاف خَدِيرْ بقوله : ( ومنها خربة " سلوق " ، وكانت مدينة عظيمة بأرض خَدِيرْ ، وتسمى جبل الريبة ، وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد ، وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية ، وتعرف اليوم باسم " جبل لريدة " في الجنوب الغربي من الراهدة. (ب)جبل حبشي : يقع في الناحية الغربية لجبل صبر ، عرف جبل حبشي قديماً باسم جبل ذَخِرْ. وتتبع ناحية ذَخِرْ - جبل حبشي - عدة عزل منهاعزلة البريهة و منها تباشعة - تبيشعة - في عزلة البريهة ذكرها " الهمداني " ، ويسكنها السكاسك . .

ومن قرى عزلة البريهه الشهيرة

1- العدف 2- العسلي 3- ضرجح 4- رابضة 5- الموسطه 6- عناقب 7- ضيه القرية

من قرى خدير البريهي 1-الشاربيه 2-الميدان 3-الطبن 4-المرحب 5-الدموم 6-قزاحة 7-بيت عطاي 8-شعب السميع 9-الجبيل 10-اللصيب 11- الأقيوس'

[عدل] جبل حبشي
جوامع واضرحة:

ضريح " الشيخ جابر ": يقع في قرية الرحبة عزلة الشراجة، جامع الحضرمي : يقع في قرية العرمة التابعة لعزلة الجبل.

الحصون والقلاع: حصن الوجيه : يقع في عزلة الشراجة، حصن القلة : يقع بالقرب من قرية جبل بعزلة القحاف: حصن الدرب يقع في قرية الرحبة عزلة الشراجه

اما في قرية الجنان يقع حصن جبل نعمان وكان يشتهر بالساقيه من قرية الزتان إلى حصن جبل نعمان وفيه خزانات من العصر القديم ويسكنها السيد هائل ثابت عبد الكريم الحاتمي وتنقسم قرية الجنان الي قسمين الغربي والشرق

حراز: تعتبر حراز من أكبر قرى عزلة المراتبه اذا تبلغ مساحتها خمس مساحة العزله سكانها الاصليون الاجروف والفكيكي وقد استوال التعزيين علي اليمن باكماله قبيلة بيت مجلي ويعتبرون هم الاكثريه من حيث السكان وملاك الأرض وتوجد به معالم أثريه أهمها الحصن الذي يعتبر حامي للقرية

[عدل] دبع
تقسم منطق دبع الجزئين الأول دبع الدداخل والثاني دبع الخارج وتعتبر دبع من أكبر القرى في مديرية الشمايتين وهناك العديد من القرى في دبع الداخل والخارج ومن أهم هذه القرى قرية مائله \قرية مائله\ تعتبر قرية مائله أكبر القرى في دبع الداخل والخارج حيث تعتبر العاصمه

[1]=== مديرية شرعب الرونة === وهي منسوبة إلى شرْعَب بن سهيل بن زيد الجمهور بن عمر بن قيس بن معاوية بن حشم بن عبد شمس وأشهر جبالها الواضيحة ، والأسد ، والحريم ، والزراعي ، ويذكر " الهمداني " في كتابه " الصفة " جبال شرْعَب وأن مشرقها نجد المخرب ويضيف " الأكوع " ( بأنها تعرف اليوم - نجد المخيرب بالتصغير - ، وهي ما بين شرْعَب وشمير ) .

وشرْعَب مخلاف واسع فيها عشرات الجبال الشاهقة والوعرة ولكنها مدرار للخيرات أكثر منتوجاته البن والموز ، وقد أوردت المصادر التاريخية الإشارة إلى بلاد شرْعَب وحصونها حيث يذكر " المؤلف المجهول لكتاب تاريخ الدولة الرسولية "، أن السلطان الملك الناصر استرجع الحصون التي كان " بن الحسام " أخذها وبقي " بن الحسام " في حصن الدرج محاصراً في ربيع الآخر سنة ( 811 هجرية ) وفي نفس العام وصل الأمير بدر الدين " محمد بن زياد الكاملي " من شرْعَب بعد استرجاع الحصون واستمر فيها الأمير زين الدين " جياش بن محمد بن زياد الكاملي " حتى عام ( 838 هجرية ).المخلاف يتكون من عدة عزل عزلة القفاعه عزلة بني عون عزلة الاقيوس عزلة الاحجور وحررها صادق فرحان عثمان شاهد شرعب الرونة.

[عدل] مديرية دمنة خدير
ومركزها الإداري مدينة الدمنة ، تقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد حوالي ( 42 كيلومتراً ) ، يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية ، وأرضها سهلية غنية بالزروع والحروث ، ترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو ( 1000 متراً ) ، وتعرف باسم " خَدِيرْ السلمي " ، ويذكرها " الحجري " في " معجمه " باسم خَدِيرْ البريهي ، وتشمل عزلة خَدِيرْ ، وعزلة البدو ، وعزلة الشويفة ، وعزلة شرار بني سيف ، والراهدة ، ومنها قرية مرحب ، وهي بطن تنتسب إلى " آل ذي ربيعة بن معاوية بن معدي كرب" كانوا يقطنون حضرموت.وعزلة حنواب والتي يسكنها قبيلة الشجري jh

[عدل] مديرية الشمايتين
وتقع جنوب مدينة تعز على بعد حوالي ( 48 كيلومتراً ) ، وهي قاعدة حكم ما يطلق عليه اليوم منطقة الحجرية ، وما كان يسمى قديماً باسم المعافر ، وهو مخلاف وقبيلة وقد جاءت التسمية لأول مرة في المصادر النقشية السبئية ( معفرن ) ويعود تاريخها إلى ( القرن السابع قبل الميلاد ) في النقش الموسوم بنقش النصر ( RES.3945 ) ، وتكرر بعد ذلك في النقوش الحميرية من ( القرن الثالث الميلادي ) وتنضوي تحت هذه التسمية اليوم عدداً من مديريات محافظة تعز وفيها الكثير من المناطق مثل : الكويرة وبني عمر وغيرها

[عدل] جبل صبر
وهو ابرز معالم مدينة تعز حيث يعطي المدينة جمالا ورونقا ويحيط بها من الجهة الجنوبيه والشرقية جبل صبر شامخ يقع إلى السفح الشمالي من مدينة تعز يصل ارتفاعه إلى حوالي ( 3070 متراً ) عن مستوى سطح البحر ، ويرتفع عن مدينة تعز حوالي ( 1500 متراً ) فيزيد المدينة جمالاً إلى جمالها خصوصاً في الليالي المقمرة .ومن ابرز معالمة قلعة القاهرة وينقسم إلى ثلاث مديريات هي مديرية مشرعة وحدنان ومديرية صبر الموادم ومديرية المسراخ وتنقسم مديرية المسراخ إلى عدة عزل منها عزلة الاقروض وتضم العديد من القرى ومن ابرز هذه القرى قرية المخعف حيث تقع وسط الاقروض وتمتاز بجوها الهادئ وكرم اهلها وكذلك قرية الوجد واجهة الاقروض من أجمل القرى و تشتهر القرية بالمثقفين والبارزين في المجتمع ومنهم الأستاذ عبدالحكيم بن سيف إبراهيم عباس الوجدي والاستاذ عبدالخالق محمد إبراهيم الوجدي والأستاذ يحي أحمد علي فارع الوجدي والأستاذ عبدالسلام محمد عبدالقادر الوجدي ومشايخ القرية وهم الشيخ/ أحمد عبدالغني حميدالوجدي والشيخ/ عبدالله عبدالحميد فارع الوجدي .. ولا ننسى القضاة الأجلاء ومنهم القاضي / عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبدالرحمن المجاهد .. رئيس محكمة الإستئناف. طبوغرافياً: يدخل جبل صبر ضمن مناطق المرتفعات الوسطى والجنوبية ويشكل معلماً تضاريسياً هاماً ويشرف على المناطق الجنوبية من أعلى قمة فيه هي قمة جبل العروس .

جيولوجياً : هو جبل جراتيني من العصر الثلاثي صخوره غنية جداً بالمكثفات بكافة أنواعها وفيها معدن " الهاليت " والفلزات المعدنية ، إضافة إلى صخور بركانية منها كوارتز ، والمونزونيت .

تاريخياً : يذكره لسان اليمن " الهمداني " في كتابه " الصفة " بأنه حصن منيع وهو من الجبال المسنمة من المعافر ويسكنه الحواشب ، والسكاسك ، وفيه آبار وهو ملك الجبال الجنوبية ، ويصفه " بن المجاور " أنه جبل مدور كثير الخيرات والفواكه والأخشاب وفيه العديد من القرى والحصون وله أربعة مسالك إحداها الخشبة ، وبرداد ، وعتدان ، وجَبَأ .

وخلال العصر الإسلامي : كان لجبل صبر أهميه إستراتيجية من الناحية الدفاعية حيث وردت له أشارات في المصادر التاريخية ففي فترة الدولة الصليحية كان الأمير " أسعد بن أبي الفتوح بن الوليد الحميري " متولياً على جبل صبر ، وحصن تعز حتى عام ( 514 هجرية ) وتولى بعده شئون جبل صبر وحصن تعز.

وتحتوي كل من هذه المديريات وغيرها على آثارا من العصور الغابرة تنطق باسم الدول التي تعاقبت على مايعرف حديثا بالجمهورية اليمنية. ولعل أهم المآثر الإسلامية في اليمن جامع الصحابي معاذ ين جبل في مدينة الجند في مدينة اليمن الحالمة كما يسمونها. وقد كانت محافظة تعز - الواقعة على نفس المساحة الجغرافية المنبسطة مع محافظة إب - في إحدى مراحل تاريخها ممتدة لتشمل عدة مديريات تتبع حاليا محافظة إب. وتعرف تعز وإب بأنهما منطقة واحدة جغرافيا ومناخيا تقريبا. 1.6مديرية المعافر 1.7مديرية المواسط

مديرية مقبنة تعد من المديريات الهامه في محافظة تعز ولها معالم تاريخية مثل جبل ميراب العملاق وتوجد فيه قلعة مؤيمرة وتوجد فيها جبال مرتفعة جداً شاهقة والأجمل من هذا كله المباني العمرانية التي توجد في تلك الجبال وكأنها نقاط على صفحة بيضاء

[عدل] جميع مديرات محافظة تعز
التعزية

الشمايتين


الصلو

القاهرة

المخا

المسراخ

المظفر

المعافر

المواسط

الوازعية

باب المندب

جبل حبشي

حيفان

خدير

سامع

شرعب الرونة

شرعب السلام

صالة

صبر الموادم

ماوية

مشرعه وحدنان

مقبنة

موزع